تعود نشأت أفاست إلى عام 1988، عندما قرر الباحثين ادوارد كوتشيرا و بافل بوديش مواجهة فيروس فيينا وبدأا سعيهما لإنقاذ أجهزة الحاسب منه في جميع أنحاء العالم منه و أحب الآخرين ذلك .
اليوم، لدى أفاست أكثر الموظفين احترافاً بمقرها الكائن في براغ، الجمهورية التشيكية، و مكاتب إضافية في النمسا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، و شركاء موزعين في جميع الأسواق، ومجتمع من المتحمسين لأفاست! في العالم.
أنهى أفاست! العام نشاطه بحماية أكثر من 170 مليون جهاز حاسب شخصي، و جهاز ماكنتوش و جهاز أندرويد، تم ذلك بجهود ما يتجاوز الـ 200 موظف فقط. وصل أفاست! أمن المحمول المجاني لأفضل تطبيق أمني في تقييمات جوجل بلاي ، و حقق أفاست! مضاد الفيروسات المجاني أعلى بقعة تحميل على موقع ( Download.com ). إطلاق منتجات جديدة: أفاست! مضاد الفيروسات المجاني لنظام التشغيل ماكنتوش، أفاست! التسلسل 7.0، مع الابتكارات الجديدة التي تشمل المساعدة عن بعد (لإعطاء / الحصول على تعليمات من / إلى أحد الأصدقاء على أفاست!)، أفاست! بوابة الحساب (للإشراف على جميع الأجهزة الحاسبة التي يحميها أفاست!)، وسمعة الملف المستندة إلى السحابة( كشف سمعة الملف) و التدفقات، تحديثات قاعدة بيانات الفيروسات في الوقت الحقيقي.
لقد كان لدى أفاست !بحلول منتصف العام اكثر من 135 مليون مستخدم فعال و أكثر من 165 مليون مستخدم مسجل - الكل فقط ما يزيد قليلاً على 150 موظفاً. إطلاق منتجات جديدة: أفاست! حماية الشركات (مع وحدة تحكم مبسطة للإدارة المركزية)، سلسلة أفاست! 6.0، مع الابتكارات الجديدة التي تشمل: سمعة الموقع ™ (أداة سمعة الموقع) ، و المنطقة الآمنة ™ ( خيار جهاز حاسب منعزل و آمن من أجل إضافة السلامة للمعاملات الحساسة عبر الانترنت) ، و صندوق الاختبارات التلقائي ™ (أول ميزة اختبارية تلقائية تم عرضها ضمن برنامج مضاد فيروسات مجاني).
يستثمر سوميت بارتنرز 100 مليون دولار حاصلاً على حصة أقلية في الشركة ، مؤكدا على الموقف المتميز من أفاست! في السوق العالمية. حيث يقول هان سكينز ، من سوميت بارتنرز " إنه من النادر أن تجد شركة مثل أفاست يمكن أن تعيد تحديد كيفية صناعة العمل. نحن متحمسون جداً إزاء آفاق النمو في هذه الشركة الاستثنائية. " في نفس العام تم تغيير اسم الشركة من الوِل للبرمجيات إلى أفاست للبرمجيات ، و ذلك لمزيد من التقارب بيناسم الشركة و العلامة التجارية ، ووصل عدد المستخدمين المسجلين إلى 130 مليونمستخدم . كما تم إطلاق المنتج الجديد : أفاست 5.0 ، مع محرك مضاد فيروسات جديد و جدار حماية و صندوق اختباراتاختياري.
لتدعيم صفوف الفريق ، وظفت الوِل فينست ستيكلر (سابقاً في سيمانتيك) في منصب المدير التنفيذي. كما قفزت قاعدة المستخدمين المسجلين من 68 مليوناً إلى أكثر من 100 مليون ، و وصل عدد موظفي الشركة إلى 100 موظف. كما تم طرح المنتج الجديد : أفاست 5.0 ، المتضمن برنامج أفاست! مضاد الفيروسات المجاني ، و أفاست! مضادالفيروسات المحترف، و أفاست! الحزمة الأمنية المتكاملة.
وضع الوِل تركيزه بشكل كبير على الحصول على فريق للمبيعات و الدعم التقني بلغات متعددة لتوفير منتجات أفاست و الموقع في أكثر لغات ممكنة . كما وصلت الشركة 50 مليون مستخدم مسجل و عدد الموظفين 60 موظفاً. بالإضافة إلى إطلاق المنتج الجديد : أفاست! 4.8.
وصلت الشركة إلى 40 مليون مستخدم مسجل و عدد الموظفين 38 موظف فقط، بهذا تكون النسبة موظف واحد لكل مليون مستخدم، الأمر الذي سيحافظ على الشركة على مدى السنوات المقبلة. كما تحولت الول للبرمجيات إلى شركة مساهمة. بالإضافة إلى إطلاق برنامج أفاست! إصدار ماكنتوش وأفاست! إصدار ويندوز المخدم المنزلي.
تضاعفت قاعدة المستخدمين أفاست! مرتين ، الأولى إلى 10 مليون ثم إلى 20 مليون بحلول نهاية العام ، نظراً لتوافر المزيد من الإصدارات اللغوية وعدد من جوائز الجودة. كما فاز أفاست! بجائزة أمن الحوسبة: كأفضل برنامج مضاد فيروسات، مضاد- البرامج الضارة (الجائزة الأوربية ) ، و إختيار القراء ( الولايات المتحدة ). تم إطلاق برنامج أفاست! لينوكس الإصدار المنزلي.
باعتبارها وسيلة عظيمة لأفاست! للوصول إلى المستخدمين الجدد في وقت كان الإنترنت لا يملك مثل هذا الاختراق الكبير ، بدأت الوِل التعاون مع سانديسك. بفضل هذه الشراكة فإن أفاست! احتاج إلى الترجمة اللغوية لجميع أسواق سانديسك. وبالتالي ، قامت الوِل بتوظيف عدد من الموظفين للقيام بتلك المهمة و الدعم التقني - وهذه هي الخطوة الأولى التي أدت إلى نجاح أفاست! عالمياً من حيث اللغات المعتمدة. في هذا العام تم إطلاق منتج جديد : أفاست! إصدار الذاكرة الوميضية يو 3 و أفاست! 4.6 .
30 شهرا فقط بعد تسجيله أول مستخدم ، وصل مستخدمي أفاست! الإصدار المجاني مليون مستخدم. حتى هذا الحين ، فلم يكن مؤكدا فيما إذا تم إعطاءه مجاناً فماذا سيبيع الآخرين ، ولكن الوصول إلى مليون مستخدم يؤكد زيادة في الرؤية الناجحة للشركة. كما بدأت الوِل المبيعات عبر قناة الموزعيين الدوليين. كما تم إطلاق منتج جديد : أفاست! لمخدمات لينوكس/يونكس و أفاست! 4.5 المنزلي /المحترف ، وأفاست! مدير موزع الشبكة و أفاست! قرص بارت 2،0.
تزايد قاعدة المستخدمين بأفاست! يولد الحاجة إلى عرض الإصدارات مدفوعة التكاليف عبر الإنترنت بشكل فعال. بهذه الطريقة بدأت المبيعات عبر الإنترنت من خلال شير-إت ( بواسطة ديجيتل ريفير) . الوِل تطلق منتج جديد : أفاست! قرص بارت، و أفاست! 4 الإصدار المنزلي (المجاني) ( تحت إشراف و تطويرأندريه فلتشيك )
إبتكر المؤسس ادوارد كوتشيرا تطبيق استراتيجية نمو مجتمع -المستخدم الذي يقوم على مبدأ أن جميع مستخدمي الجهاز الحاسب يستحقون الحماية من التهديدات الضارة ، وأن سلامة الجهاز الحاسب لا ينبغي أن يكون مكلفة . وهكذا ، في 1 حزيران / يونيو ، أطلقت الول للبرمجيات حلول مضاد الفيروسات مجانا للاستخدام المنزلي (غير التجاري). بعد ستة أشهر (كانون الثاني/يناير ، 2002) ، أظهر نظام التسجيل الجديد التسجيل لأول مستخدم ببرنامج أفاست! الإصدار المنزلي المجاني.
وفرت الوِل للبرمجيات محرك مضاد الفيروسات أفاست! لمضاد الفيروسات مكافي ، التي رخص لاستخدامها في خط منتجات مضاد الفيروسات مكافي -- تثبت فعالية تقنيات مضاد الفيروسات أفاست! مع "بدعم من محرك أفاست! " الشعار على صناديق مكافي فيروس سكان . أيضا ، في نفس العام قامت الوِل بتوظيف أو تقني دعم متخصص هو بافل مورك.
مضاد الفيروسات أفاست! هو واحد من ثلاثة برامج مضادات فيروسات عالمية يفوز بجائزة نشرة الفيروسات 100 في جميع فئاتها . مجلة نشرة الفيروسات كسلطة مستقلة رائدة في أمن أجهزة الحاسب، حيث من الصعوبة الحصول عليها.
انضم الشاب أندريه فلتشيك (المدير التنفيذي للتقنيات الحالي) إلى الوِل بعد الانتهاء من دراسته الجامعية. حيث قام بكتابة أول برنامج مضاد فيروسات لنظام التشغيل ويندوز 95.
قام مؤسسو الشركة بافل باوديش و ادوارد كوتشيرا ، بتحويل الوِل للبرمجيات "التعاونية" إلى"شركة محاصة" . و ذلك بعد تغير القيود الاجتماعية و الاقتصادية للنظام السابق.
أدى قيام الثورة المخملية إلى استقلال تشيكوسلوفاكيا و تحقيق الحرية الاقتصادية في المساعي التجارية. في السنوات السابقة ، لم يسمح للمنظمات أن يكون الوضع القائم "كشركة" واضطروا للبقاء فقط على شكل "التعاونية".
بافل باوديش ، الباحث في معهد بحوث الرياضيات الآلية في براغ ، ألقى عينة من فيروس فيينا ، و كان مفتون بها ، وكتب برنامجاً قادراً على إزالته. بعد ذلك عرضها على زميله ادوارد كوتشيرا ، ومعاً ، بدأت الوِل للبرمجيات التعاونية ، والتي أطلقت أول برنامج مضاد للفيروسات أفاست للحماية من الفيروسات. نتيجة لهذا النظام القمعي ، كانوا غير قادرين على تشكيل "الشركة" في هذا الوقت.